هيئة التدريب العسكري تفتتح برنامج الإسعاف والطوارئ لإسناد الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة «إسناد»

الأربعاء – 23/09/2026

افتتحت هيئة التدريب العسكري لقوى الأمن، اليوم، برنامج الإسعاف والطوارئ لإسناد الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة «إسناد»، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي ومؤسسة بيتنا الشبابي، وذلك بحضور عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلي المؤسسات الوطنية والهيئات المحلية، إلى جانب الشركاء والداعمين للبرنامج.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الشباب الفلسطيني في مجالات الإسعاف والاستجابة للطوارئ، ورفع مستوى الجاهزية المجتمعية، بما يعزز قدرة الهيئات المحلية على التعامل مع الظروف الطارئة، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتكافل والمسؤولية الوطنية.

وتضمن حفل الافتتاح عرض فيديو تعريفي بهيئة التدريب العسكري، إلى جانب عدد من الكلمات التي تناولت أهمية البرنامج وأبعاده الوطنية والمجتمعية، ودور الشراكة بين مختلف المؤسسات في دعم صمود المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات والظروف الطارئة.

 أكد ممثل وزارة الصحة الدكتور مهدي راشد أهمية التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات في مجال الإسعاف والاستجابة للطوارئ، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة وفق أسس مهنية ومنظمة.

فيما شدد مدير عام الدفاع المدني اللواء ركن أكرم ثوابتة على أهمية تعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ وتكامل الأدوار بين الجهات المختصة، بما يضمن سرعة وفاعلية التعامل مع مختلف الحالات الطارئة.

واختُتمت الكلمات بكلمة رئيس هيئة التدريب العسكري اللواء الركن محمود هارون، الذي أكد أهمية البرنامج في تعزيز الجاهزية وبناء القدرات، وتطوير منظومة الاستجابة للطوارئ، بما يسهم في خدمة المواطنين وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته يمثل أساساً في تعزيز صمود المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات.

ويشارك في البرنامج نحو 1200 شاب فلسطيني من مختلف المحافظات، بما يشمل قطاع غزة، ويستمر لمدة ستة أشهر، حيث تبدأ المرحلة الأولى بالتدريب في هيئة التدريب العسكري لمدة أربعة أيام، على أن يُستكمل البرنامج لاحقاً في مختلف المحافظات التي يتواجد فيها الشباب المشاركون.

ويأتي تنفيذ واستضافة هذا البرنامج تأكيداً للدور الحيوي الذي تضطلع به هيئة التدريب العسكري في دعم برامج بناء القدرات، ورفع مستوى الجاهزية، وتطوير مهارات الاستجابة للطوارئ، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، إلى جانب توسيع مجالات الشراكة والتنسيق بين المؤسسات الوطنية والهيئات المحلية، بما يسهم في خدمة المواطنين وحماية المجتمع وتعزيز قدرته على الاستجابة الفاعلة لمختلف الظروف الطارئة.


العودة للقائمة