الثلاثاء – 06/10/2026
اختتمت هيئة التدريب العسكري، اليوم، مخيم التعايش «يوم في حياة الآخر»، الذي جمع عددًا من منتسبي المؤسسة الأمنية والإعلاميين في تجربة تفاعلية هدفت إلى بناء مساحة مشتركة للفهم والتقارب، من خلال معايشة طبيعة عمل كل طرف والاطلاع عن قرب على تحدياته ومسؤولياته.
وشهد المخيم سلسلة من الأنشطة والتجارب المشتركة، إلى جانب جلسات حوارية جمعت المشاركين من الطرفين، شكّلت مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول طبيعة العلاقة بين الأمن والإعلام، وحدود المسؤولية المهنية، وآليات التواصل والتنسيق، وكيفية بناء علاقة تقوم على الفهم المتبادل والاحترام والشراكة في خدمة المصلحة الوطنية.
وتميّزت الجلسات الحوارية بطرح أسئلة واقعية من واقع الميدان، أتاحت للمشاركين التعبير عن رؤيتهم وتجاربهم، ومناقشة المساحات المشتركة والتحديات التي قد تنشأ بين العمل الأمني والرسالة الإعلامية، وصولًا إلى فهم أعمق لدور كل طرف ومتطلباته.
وحمل مخيم «يوم في حياة الآخر» رسالة تتجاوز فكرة اللقاء التقليدي، إذ وضع المشاركين أمام تجربة مختلفة تقوم على الاقتراب من واقع الطرف الآخر، وفهم طبيعة عمله من الداخل، بما يعزز جسور التواصل ويؤسس لعلاقة أكثر وعيًا وتكاملًا بين المؤسسة الأمنية والإعلام.
ويأتي تنظيم المخيم ضمن توجه هيئة التدريب العسكري نحو تطوير مساحات التفاعل مع مختلف القطاعات، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، بما يسهم في بناء شراكات مهنية قادرة على خدمة المؤسسة والمجتمع والقضية الوطنية